تعددت الأساليب والتنظيف واحد

هذا صحيح مهما تعددت اسليب التنظيف فهي بالاصل تنتمي لأسلوب واحد , هذا الاسلوب يعتمد على قاعدتين اساسيتين .

القاعدة الاولى في التنظيف والاهم :

مواد التنظيف المستخدمة في عمليات التنظيف المتعددة سواء كان تنظيف الارضيات أو تلميع الارضيات , تنظيف الكنب , تنظيف السجاد , وحتى تنظيف الحمامات .

كل أعمال التنظيف التي ذكرناها وأكثر تعتمد على مادة التنظيف التي تقزم بتفكيك الاوساخ من الاسطح أو خامات القماش أو المعادن والزجاج , اذا المبدأ الاساي في مواد التنظيف هي تفكيك الاوساخ وحلها لكي نستطيع ازالة الاوساخ العالقة والمستعصية والتي تمنح عملية تنظيف مثالية .

ولكن يجب ملاحظة امر مهم في مواد التنظيف المستخدمة والمتنوعة حسب الاسطح والخامات المراد تنظيفها , بما معنى أنه لا نستطيع أن نستخدم مواد تنظيف الارضيات في عملية تنظيف الكنب أو تنظيف السجاد أو الاقمشة بشكل عام .

ومواد تلميع الارضيات مختلفة عن مواد تلميع الاسطح المعدنية مثل الستالس ستيل في المطابخ والحمامات , مع ان بعض مواد التنظيف تكون ذات تركيب واحد ولكن بتراكيز مختلفة تناسب كل عملية تنظيف .

القاعدة الثانية في اعمال التنظيف :

تكمن في اهم طريقة منذ القدم ولحتى الان آلا وهي عملية الاحتكاك , طبعا اختلفت هذه التقنية مع مرور الوقت وتقدم وتطور الصناعات , فقد تم استبدال عملية الفرك اليدوي للسطح والاقمشة بماكينات التنظيف الدوارة والتي تؤمن عملية احتكاك سريعة مما يؤدي الى ازالة المواد العالقة على الاسطح بكافة أنواعها .

ومن الامور التي تساعد على تفكيك الاوساخ والدهون ( الحرارة ) إما عن طريق تطبيق مياه ساخنة في اعمال التنظيف على الاسطح والاقمشة المراد تنظيفها أو عن طريق البخار الذي يساعد على تفكيك الدهون وبعض الاوساخ التي تتأثر بالحرارة وتسهل عملية تنظيفها مثل عملية تنظيف الكنب على البخار رغم انها تساعد على اعمال تنظيف الكنب ولكن لا يمكن ان تحل مكان الطريقة المثالية في اعمال التنظيف كما اسلفنا سابقا عن طريق مواد التنظيف والمياه الحارة .

طبعا نذكر ختام اعمال التنظيف طريقة الشفط عن طريق ماكينات شفط الغبار أو الماء المتسخ الناتج عن أعمال التنظيف المختلقة والتي تساعد في سحب المواد المحملة بالاوساخ من الاسطح التي قمنا بتنظيفها .